سعر الذهب اليوم في مصر 12 نوفمبر 2025: توقعات الصعود أو الهبوط
استكمالًا مع عرض وتحديث آخر أخبار وأسعار وتوقعات الذهب خلال منتصف تعاملات يوم الأربعاء 12/11/2025، تشهد أسعار الذهب حالة من التذبذب وعدم الاستقرار عالميًا، سواء على المستوى الصاعد أو الهابط.
وذلك بسبب بعض العوامل، سواء كانت إيجابية تدعم استمرار الصعود، أو عوامل سلبية تضغط على الذهب بالتراجع والانخفاض.
من العوامل الإيجابية الداعمة للذهب، توقعات خفض الفائدة، خاصة بعد ما لمح أعضاء الفيدرالي باحتمال الخفض، وزيادة الاحتمال داخل الأسواق بخفض الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر القادم. وبحسب أداة متابعة الفائدة، التوقعات تقول إن هناك احتمال 68% أن الفيدرالي سيخفض الفائدة، لكن نحن ننتظر صدور بيانات التضخم الأمريكية يوم الجمعة لتأكيد هذه المعلومات.
إذا تم تأكيد خبر خفض الفائدة من جانب الفيدرالي، فسيكون ذلك داعمًا لاستمرار الصعود والارتفاع.
كذلك، تصريحات بعض أعضاء الفيدرالي غير المتوقعة، مثل ستيفن ميران، عضو الفيدرالي، الذي رأى أن خفض 50 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر سيكون مناسبًا جدًا، خاصة بعد تراجع معدلات التضخم الأخيرة وارتفاع البطالة، وهذه إشارة لدعم الذهب بقوة.
حاليًا، الذهب فوق مستوى 4100 دولار للأونصة، فنيًا تحركاته فوق هذا المستوى إشارة إيجابية لاستمرار الطلب والزخم الصعودي.
من العوامل الأخرى، الاضطرابات السياسية الأمريكية، مثل الإغلاق الحكومي، رغم اقترابنا من موعد انتهاء الإغلاق، إلا أن استمرار حالة عدم اليقين في السياسة الأمريكية يمنح الذهب دعمًا للارتفاع، خاصة أن الجميع يترقب قرار المحكمة العليا بخصوص إلغاء الرسوم الجمركية من عدمه.
هذه كانت الأسباب الداعمة لارتفاع أسعار الذهب، لكن هناك بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى انخفاض الذهب، مثل: عودة قوة الدولار، عمليات جني الأرباح بعد الارتفاعات القوية الأخيرة، انتهاء الإغلاق الحكومي الأمريكي مع وضوح الرؤية حول البيانات الاقتصادية، خاصة إذا دعمت عدم خفض الفائدة.
الخلاصة، الذهب في اتجاه صاعد طالما هو أعلى مستوى 4570 دولار للأونصة، لكن إذا كسر هذا المستوى للأسفل، فستكون إشارة لعودة الهبوط والانخفاض.
على المستوى المحلي، جرام الذهب عيار 21 يسجل انخفاضًا عند 5510 جنيه للشراء و5490جنيه للبيع.
تابع ايضا سعر الذهب اليوم في مصر من خلال موقع " سعر الذهب اليوم في السعودية "
توقعات الأسواق العالمية بعد تراجعات الأسبوع الماضي: وارتفاع ناسداك وتأثير السياسة الأمريكية وأوروبا
إلى المؤشرات الأمريكية وبعد موجة التراجعات الأسبوع الماضي، باستثناء آخر ساعتين أو ثلاث ساعات من تداولات يوم الجمعة، ارتدت فيها الأسواق وتحركت بأكثر من 1.25% في ناسداك. يقود هذه الارتفاعات شركات تقارب نسبتها 1%. أكثر الشركات تأثيرًا في مؤشر ناسداك تتحدث عن شركة إنفيديا التي خسرت مئات المليارات من الدولارات من قيمتها السوقية، وعادت للارتفاع، والترقب أيضًا لنتائج هذه الشركة التي تُصدر في الثامن من نوفمبر.
وكما ذكرنا، قرب إنهاء الإغلاق الحكومي المؤقت في الولايات المتحدة، وبعض التصريحات من أعضاء الفيدرالي، وربما الاتهامات أو حتى الصواريخ التي يطلقها دونالد ترامب تجاه المحكمة العليا. بعض الهجوم العنيف على المحكمة ومحاولة استمالة المستهلك الأمريكي ببعض الأرقام المتعلقة بهذه التعريفات الجمركية بقيمة 2000 دولار للمواطن الأمريكي وغيرها من البيانات.
عموماً، بين هذا وذاك، كيف من الممكن أن تتحرك الأسواق عموماً، الأسواق الأوروبية ونتائجها المختلطة، وكيف تؤثر عليها التأثيرات السياسية نجدها في فرنسا، حيث التراجعات السابقة، لكنها عادت مرة أخرى للارتفاعات. ويبقى بالنسبة لأوروبا، حتى مع هذه الارتفاعات في ألمانيا وبعض النتائج والتوقعات لصناعة السيارات التي تدعم الاقتصاد الألماني كأهم داعم خلال الفترة الحالية، وكذلك أكبر تحدٍ يواجه هذا القطاع مع المنافسة الصينية، يبقى تحدي النمو للاقتصاد الأوروبي الموضوع والعنوان الأكبر للأسواق الأوروبية.
تحركات الذهب وسط المؤثرات العالمية: ارتفاع الأسعار مع استقرار الدولار والأخبار الأمريكية
كيف تحرك الذهب في ظل كل هذه المؤثرات المختلطة؟ الذهب يُقرأ بطريقة مختلفة، مؤشر الفكس منخفض، الأسواق الأمريكية مرتفعة، مؤشر الدولار مرتفع، والذهب أيضًا يرتفع. قد يكون لهذا علاقة كما ذكرنا بأحاديث ومنشورات ترامب وهجومه على المحكمة العليا، ترقبًا للقرار المتعلق بشرعية التعريفات الجمركية، وقد يفسر من قبل البعض بأنه محاولة للضغط على المحكمة.
الذهب يعود مرة أخرى ويرتفع أكثر من 250 دولار منذ القاع التصحيحي المؤقت والحركة المختلطة في الأسواق، الأسواق الأمريكية تقفز بقيادة ناسداك، والفكس يتراجع، وهذا أمر طبيعي، لكن من غير الطبيعي أن ترتفع أسعار الذهب في ظل هذه المؤثرات، ومؤشر الدولار أيضًا مستقر.
العقود الآجلة الأمريكية في حالة صعود حاليًا، والسبب الأساسي هو الخبر المتعلق بإنهاء الإغلاق الحكومي الأمريكي. نحن نقترب من نهاية هذا الإغلاق، وكنا نتحدث عن هذا منذ أسبوع، وتحديدًا نهاية الأسبوع الماضي، وبعد نتائج انتخابات فيرجينيا ونيويورك، يسعى الحزب الجمهوري لإبرام صفقة مع الديمقراطيين لإنهاء الإغلاق الحكومي في الأيام المقبلة، وهذا خبر سار.
الخبر السار الآخر الذي قد يؤثر على السوق هو أن المحكمة العليا قد تحكم بعدم شرعية الرسوم الجمركية التي يفرضها الرئيس ترامب، وهذا سيكون عنصرًا إيجابيًا أيضًا. إذا أُلغيت الرسوم الجمركية، يمكن للرئيس ترامب أن يفرض رسوماً جديدة، لكنها ستكون مؤقتة وليست دائمة. هذان الخبران يتسببان بصعود الأسهم.
سعر الذهب اليوم: ارتفاع الذهب مدعوم بالطلب البنيوي من البنوك المركزية والأسواق الناشئة
بالنسبة للذهب، الذهب يرتفع بسبب عناصر بنيوية نعرفها، وهي الطلب من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة، وهذا عنصر إيجابي للذهب ولن يختفي، وهناك عوامل أخرى مثل التخفيضات الإضافية المتوقعة من الفيدرالي لأسعار الفائدة، وهي داعمة، لكن العناصر البنيوية ترتبط بالشراء من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة واتساع الطلب على الذهب عالميًا، سواء في الصين أو الهند أو في أنحاء العالم. الطلب الاستثماري على الذهب، طلب صناديق الاستثمار يمكن أن يزداد، وهذا سبب بنيوي يعني أن الذهب سيواصل صعوده بعد العمليات البيعية التي شهدها مؤخرًا.
قد يكون من العوامل أيضًا التمدد المالي عالميًا، لكن فيما يتعلق بشراء البنوك المركزية، هناك من يتحدث أنه قد لا يكون مؤثرًا إلى هذا الحد، وأن السبب قد يكون عوامل أخرى. الصين توقفت لفترة من العام 2024 عن شراء الذهب، لكن الأسعار انطلقت حتى خلال هذه الفترة.
جميع البنوك المركزية ستتوخى الحذر تجاه السعر. الذهب صعد صعودًا كبيرًا ويصعد منذ ثلاث سنوات، وهناك حساسية تجاه الأسعار بطبيعة الحال، لكن الطلب البنيوي يتعلق بالضبابية الجيوسياسية. رغم التوصل لهدنة بين الولايات المتحدة والصين، لكن هذه الضبابية لن تتلاشى قريبًا، بل ستظل قائمة وربما ستزداد مع مرور الوقت.
لماذا تستمر الأسواق الأمريكية بالصعود؟ تأثير الأرباح والذكاء الاصطناعي وإنهاء الإغلاق الحكومي
قد يُطرح تساؤل: في ظل هذه المؤثرات، لماذا تستمر الأسواق الأمريكية بالارتفاع؟ الأسواق الأمريكية تصعد بسبب ديناميكياتها الداخلية الذاتية. أولًا، هناك أرباح الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وكانت عظيمة والتوقعات المستقبلية متينة. هذا هو السبب الأساسي الدافع للسوق الأمريكية. ثانيًا، يرتبط بإنهاء الإغلاق الحكومي، فلو تحقق هذا الأمر سيكون خبرًا إيجابيًا على المدى القصير. ثالثًا، نهاية الرسوم الجمركية أو على الأقل إنهاء القوانين الحالية أو الرسوم الحالية. إذا حكمت المحكمة العليا ضد الرسوم الحالية، سيتلاشى الضغط على السوق من الرسوم الجمركية.
غياب البيانات أيضًا والحركة أو الاتجاهات المختلطة داخل الفيدرالي قد تؤثر على المشهد وتؤدي لانقلاب في الصورة إذا جاءت مفاجئة للفيدرالي. البيانات محفوفة بضبابية كبيرة، وإذا انتهى الإغلاق الحكومي، قد تظهر علامات على قوة سوق العمل، وعندها قد يلجأ الفيدرالي لتأجيل خفض أسعار الفائدة أو تثبيتها على المدى القصير، وهذا قد يؤدي إلى تعديل السوق على المدى القصير أو تجميع مراكز في السوق.
السوق حاليًا في حالة مبالغة في الصعود وهناك رهان زائد على الإيجابية. إذا كان هناك تأجيل لخفض أسعار الفائدة أو تثبيتها، قد نرى تجميع مراكز في السوق. هذه الكلمة تتردد بشكل كبير خلال آخر عشرة أيام.

إرسال تعليق