سعر الذهب اليوم في مصر تحت حاجز 4000 دولار
أهلاً وسهلاً ومرحباً بحضراتكم مرة ثانية في تحديث جديد لاسعار الذهب في مصر . بالطبع اليوم ونحن في آخر أيام الإغلاق والإجازة الأسبوعية للبورصة العالمية، السهم الآن مسجل 4000 دولار، حيث بلغ سعر الذهب اليوم في مصر 189645 جنيه للاوقية اي 4000 دولار تقريبا بينما بلغ سعر جرام عيار 24 اليوم في مصر 6100 جنيه بينما وصل سعر جرام عيار 21 ل 5335 ريال. فما ابرز توقعات سعر الذهب لشهر نونفمبر 2025 ؟ هل نشتريا الذهب او ننتظر ؟
توقعات أسعار الذهب ونقص السيولة في نوفمبر وديسمبر 2025: فرص الصعود والتراجع
اليوم بالطبع الأسواق كلها تتوقع نزولاً، أي أن الأسواق كلها تتوقع أن الذهب سيفتح هذا الأسبوع على تراجعات. هنا اختلفت الآراء وتباينت، فالبعض يرى عند 3900، والبعض يرى تحت أيضاً 3900.
الاندفاع هنا في البيع الذي نتحدث عنه هو جزئية متعلقة بشيء شرحناه سابقاً أكثر من مرة. ومن يريد أن يفهمها يمكنه الرجوع إلى الحلقات على مدار الأسبوع الماضي ليفهم ما كنا نقوله، وهي مشكلة نقص السيولة أو تضييق السيولة الذي ينفذه حالياً الفيدرالي الأمريكي.
تضييق السيولة هذا يعني أن القطاع المصرفي لن يتوفر فيه دولارات كافية لتحرك الأفراد بالدولارات، خاصة ونحن في الوقت الحالي، وهو موسم الشراء لشهري نوفمبر وديسمبر. هذا موسم طلب على السلع، ليس فقط الذهب، بل على كافة السلع.
بالتالي، تضييق السيولة الدولارية الموجودة في القطاع المصرفي يعني عدم فتح الباب لفرص معاودة ارتفاع وصعود معدلات التضخم مرة أخرى. فهو يحبس السيولة عن القطاع المصرفي أو عن البنوك، أي أن الأفراد لا يستطيعون أخذ قروض أو فتح حساباتهم وسحب الأموال منها لتنفيذ عمليات شراء في شهري نوفمبر وديسمبر.
كما نعلم، في الشهرين المذكورين يكون هناك هوجة شراء عنيفة، وأحياناً يكون التخلي عن الذهب لأن هذا الموسم مخصص لشراء الاحتياجات الأساسية مثل المأكولات والمشروبات، كما أن قرب الموسم الشتوي يزيد الطلب على البنزين والسولار والنفط بشكل عام.
تحليل تأثير سياسات الفيدرالي الأمريكي على السيولة والسوق: الطباعة النقدية والذكاء الصناعي في الشركات
هل يعني هذا أن الفيدرالي الأمريكي لن يعكس الإجراء الذي يقوم به لضبط السيولة الدولارية في البنوك أو سحب السيولة؟ البعض يسمي هذه الإجراءات. هذا الوضع لن يستمر طويلاً، فهو يستهدف فقط الشهرين الحاليين، نوفمبر وديسمبر.
الخطوة القادمة ستسبب مشكلة كبيرة جداً، والتي تحدثنا عنها سابقاً. عندما يبدأ الفيدرالي بالابتعاد عن نمطه الحالي في سحب السيولة، سيبدأ بالعكس، يطبع دولارات ويسلمها للبنوك، والبنوك ستقرض الشركات، والشركات ستتوسع وتستورد خامات وتضخ سلعاً في الأسواق.
هذا لن يحدث دون عمالة، والشركات التي لن تعين عمالة ستستغني عن جزء من الموظفين، كما حدث مع شركة أمازون التي استغنت عن حوالي 55,000 عامل. هذا الرقم ليس إجمالي تعداد العمالة في الشركة، لكن سيحل محلهم الروبوتات والذكاء الصناعي لتسريع توصيل الطلبات وتقليل الأخطاء البشرية.
تأثير توسع الشركات وسياسة الفيدرالي الأمريكي على التضخم والقطاع المصرفي في الولايات المتحدة
الخلاصة، الشركات التي لديها عمالة، عندما توسع الإنتاج وتضيف خطوطاً جديدة، يجب أن تعين عمالاً جدد، وستدفع لهم مرتبات، والمرتبات ستنفق، وبالتالي معدلات التضخم في الولايات المتحدة ستعود للارتفاع مرة أخرى.
لذلك الفيدرالي الأمريكي حتى الآن محافظ على سياسة التشدّد بشأن السيولة الدولارية، وهذا يحرم القطاع المصرفي من السيولة. القطاع المصرفي قائم على الإقراض، والبنوك بدون سيولة لن تستطيع الإقراض، ولن تكون هناك هوامش ربح، وبالتالي هذا يهدد القطاع المصرفي.
توقعات الذهب القادمة: هل سيستمر الصعود أم يشهد تراجعات؟ تحولات جذرية في الأسواق
لكن كل هذا سينتهي في نهاية الفترة الحالية، الشهر الذي نحن فيه أو الشهر القادم. بدءاً من الشهر القادم، سنشهد تحولات جذرية في الأسواق، خاصة سوق الذهب.
أخيراً، توقعنا: هل سيفتح الذهب على تراجعات وتصحيح كبير، أم سيستمر في الصعود؟ أرى أنه سيواصل الصعود كما رأينا الأسبوع الماضي ليصل إلى قمة جديدة.

إرسال تعليق