سعر الذهب اليوم في السعودية يتقر تحت حاجز 14855 ريال
شهدت اسعار الذهب في نهاية الاسبوع بعد الارتفاع الطفيف لكن استقرت دون حاجز 4000 دولار للاوقية اي ما يعادل 14855 ريال للاونصة تقريبا قبل غلق الاسواق , بينما استقر سعر جرام عيار 21 في 419 ريال وسعر جرام عيار 18 في 360 ريال. فما توقعات سعر الذهب للايام المقبلة ؟ وهل انتهى الصعود التاريخي للذهب ؟ وما هو مستقبل الفضة ؟
تابع سعر الذهب اليوم في السعودية بشكل مفضل من خلال الصفحة الرئيسية
هل انتهى صعود الذهب؟ محللون يؤكدون أن ما يحدث تصحيح صحي قبل انطلاقة جديدة
ما يحدث، أنا لا أعتبره تحقيقاً للأرباح، ولكن أعتبره تصحيحاً بسيطاً للمسار الصاعد للذهب. الصعود المستمر دون تصحيح يُعد شيئاً غير صحي تماماً للأداة المالية الموجودة عليه.
الذهب يرتفع منذ فترة طويلة جداً وبدون مبررات حقيقية. الصعود كان كبيراً جداً بسبب الأخبار التي نراها كل يوم، سواء كانت تعريفات جمركية أو إغلاقات أو غيرها. لكي يصعد الذهب بمستويات صحية، كان لابد من خروج بعض المستثمرين الذين حققوا أرباحاً كبيرة خلال الفترة الماضية ودخول مستثمرين جدد ليبدؤوا الشراء على مستويات جديدة.
فما يحدث في الذهب حالياً هو أمر صحي جداً، إلى جانب جني الأرباح، فهو يُعتبر تصحيحاً للمسار حتى يأخذ دفعة أكبر للصعود إلى مستويات أعلى.
هل العوامل التي أدت إلى الارتفاعات لا تزال قائمة في الأسواق؟
طبعاً، العوامل التي أدت إلى الارتفاعات لا تزال قائمة، لكن أعتقد أننا سنرى جزءاً من الانخفاضات مرة أخرى، لأننا ذكرنا سابقاً أن مستوى 4000 دولار هو مستوى نفسي سواء في الصعود أو في الهبوط. لذلك نحن نحوم حول 4000 دولار طوال الأسبوع الماضي، وحتى كسرها لم يكن قوياً، فلم نكسر حتى 3950 دولاراً خلال هذه الفترة.
أعتقد أننا ننتظر خبراً سلبياً على الذهب أو إيجابياً على الاقتصاد حتى يبدأ الذهب في كسر مستوى 4000 دولار والنزول إلى مستويات أقل، نحو 3900 أو ما دونها، ثم يعاود الصعود مرة أخرى.
لكن ما زالت البنوك المركزية تشتري، وما زالت الصناديق المتداولة تشتري، وما زال المستثمرون الذين يخشون تفويت الفرصة يشترون الذهب بمستويات جيدة جداً.
أعتقد أن موضوع الإغلاق الحكومي، لو تم الإعلان عن إعادة فتح الحكومة هذا الأسبوع، وعمل ميزانيات جديدة لفترات أطول، سيكون له تأثير سلبي على الذهب، وقد نرى هبوطاً للمستويات التي توقعناها قبل الصعود نحو مستويات 5000 دولار أو ما يقاربها خلال السنة القادمة إن شاء الله.
مستقبل الفضة بعد إدراجها ضمن المعادن الحرجة الأمريكية: هل تبدأ موجة صعود تاريخية؟
أود الانتقال إلى الفضة، لأنه حدثت تطورات في هذا الموضوع. أولاً، في الأيام الماضية أضافت الولايات المتحدة الفضة إلى قائمة المعادن الحرجة للاقتصاد. عندما يُضاف معدن إلى هذه القائمة، فهذا يعني أن الولايات المتحدة تخشى على سلاسل الإمداد المرتبطة به، وقد يعني ذلك استثمارات لتأمين هذه السلاسل من المعادن النادرة.
قبل فترة كدلك حصل ارتفاع قوي في أسعار الفضة، وكان هناك حديث عن ضغط على عقود الفضة في بورصة لندن.
الفضة تُستخدم في الاستثمار أكثر من الاستخدامات الصناعية، لكن الاستخدامات الصناعية تزداد مع المشاريع الحديثة مثل السيارات الكهربائية، والهواتف، والطاقة المتجددة.
تأمين الفضة في الصناعة سيصبح أقوى، كما أن إعادة تدوير الذهب أكثر بكثير من الفضة؛ فالذهب يُعاد تدويره بنسبة تفوق 80 أو 90%، بينما الفضة أقل، وبالتالي يقل وجود المعدن في الأسواق. وهذا ما جعل الولايات المتحدة تضيفه إلى قائمة المعادن الحرجة.
الارتفاعات القوية التي تحدث على الفضة سببها الأساسي هو سعي الشركات لتأمين احتياجاتها الصناعية عندما تبدأ الأسعار في الارتفاع، فيزداد الطلب عليها بشكل كبير. ولهذا عندما يرتفع الذهب بنسبة 1 أو 2% في اليوم، نجد الفضة ترتفع بنسبة 6 أو 7%.
الاستخدامات الصناعية للفضة تجعلها معدناً سريع الحركة سواء بالصعود أو بالهبوط، كما أن التداول فيها ليس سهلاً بسبب تعقيد عمليات النقل وسلاسل الإمداد، لأن حجم الفضة المنقول أكبر كثيراً مقارنة بسعرها.
الطلب الصناعي يدفع الفضة لتتصدر المشهد أمام الذهب في 2025
وتوقعنا منذ بداية العام أن الفضة ستكون أداة أفضل من الذهب خلال العام الحالي. رغم أن الذهب ارتفع بنسبة 52% تقريباً، فإن الفضة رغم هبوطها القوي خلال الأسبوعين الماضيين لا تزال مرتفعة بنسبة 67% منذ بداية العام.
إضافتها إلى هذه القائمة ستعزز من صعودها في الموجة القادمة، وأعتقد أن الفضة قد تسبق الذهب بمعدلات كبيرة لتأمين مخزون صناعي منها، حتى لا تتأثر القطاعات مثل السيارات الكهربائية، والطاقة المتجددة، وصناعة الهواتف وغيرها من الاستخدامات المختلفة للفضة.


إرسال تعليق