![]() |
| سعر الذهب اليوم في مصر |
سعر الذهب اليوم في مصر في اخر البيانات والاخبار
أسعار الذهب اليوم الاثنين 24 نوفمبر 2025 بالمعاملات الصباحية بمحلات الصاغة في مصر.
أهلاً وسهلاً بكم متابعي موقع سعر الذهب اليوم في مصر ، أتمنى لكم من الله تمام الصحة والعافية. في البداية أتمنى منكم دعم المقال بترك تعليق في اسفل الصفحة.
وإليكم آخر تحديث لأسعار الذهب الآن بالمعاملات الصباحية في مصر ، حيث وصل سعر عيار 24 إلى 6218 جنيهًا، وعيار 21 إلى 5441 جنيهًا، وعيار 18 إلى 4664 جنيهًا. أما سعر جنيه الذهب فوصل إلى 4358 جنيهًا.
للمزيد من التفاصيل حول سعر الذهب اليوم في مصر زوروا صفحتنا الرئيسية
أسعار الذهب اليوم 24 نوفمبر 2025: توقعات صعود قوية وسط توترات الصين وأمريكا وخفض الفائدة
استكمالًا لعرض وتحديث آخر أخبار وأسعار الذهب خلال التعاملات الصباحية ليوم الانين 24/11/25، ومع ترقب وانتظار لعودة فتح الأسواق العالمية للذهب مساء اليوم، وسط توقعات الخبراء بافتتاح البورصة على فجوات سعرية صاعدة، الذين يرون أن الذهب راجع بقوة بعد التوقعات الأخيرة بزيادة احتمالات خفض الفائدة من جانب الفيدرالي في ديسمبر المقبل.
وليس هذا فقط، فاليوم تعود حلقة التوترات بين الصين وأمريكا. وزير الخزانة الأمريكي سكوت بسنت صرّح في تصريحاته الأخيرة بأنه يريد عقد صفقة مع الصين بخصوص المعادن النادرة، وهي معادن مهمة جدًا تدخل في صناعات كبرى مثل الإلكترونيات والبطاريات وغيرها من الصناعات المهمة. لكن الخبراء لهم نظرة أخرى، ويرون أنه لا يوجد أمل كبير في إتمام الصفقة، لأن كل طرف من الصين وأمريكا يقول كلامًا مختلفًا عمّا تم مناقشته والاتفاق عليه سابقًا، أي أن كل واحد منهما يغني في وادٍ، ولا يوجد أي تفاهم.
وطبعًا أي توترات تجعل السوق يقلق، ويدفع المستثمرين إلى اللجوء للذهب من جديد. لكن إذا حدثت الصفقة وتمت، قد نشهد تراجعًا وانخفاضًا للذهب.
للمزيد من التوقعات حول اسعار الذهب المرجو زيارة قسم توقعات الذهب
تصاعد التوترات بين الصين واليابان يرفع إقبال المستثمرين على الذهب: أسعار عيار 21 تقفز من جديد
اليوم أيضًا، توجهت الصين إلى الأمم المتحدة لتشتكي اليابان، وتقول إن اليابان تحاول التدخل عسكريًا في موضوع تايوان، وبالنسبة للصين فإن تايوان خط أحمر. الصين تقول: إذا دخلت اليابان عسكريًا، فنحن أيضًا من حقّنا أن ندافع عن أنفسنا. وهذا يعني أن التوترات بين دولتين كبيرتين في آسيا تزداد، وقد يحدث صراع كبير تتدخل فيه أمريكا.
عندما يشعر المستثمرون برائحة حرب أو صدام بين دولتين كبيرتين، يخافون ويتجهون نحو الذهب كملاذ آمن، مما يؤدي إلى عودة ارتفاع الأسعار. فما يحدث حاليًا يجعل الأجواء متوترة، والسوق في حالة قلق، وهذا يزيد الطلب على الذهب أو على الأقل يحافظ على تماسكه ضد أي تراجع أو انهيار، وذلك إلى حين وضوح الرؤية.
وبالمقابل، يسجل عيار 21 ارتفاعًا جديدًا بدعم من عودة ارتفاع أسعار صرف الدولار، ليستقر عند مستوى 54.80 للشراء و54.50 للبيع.
توقعات الفائدة الأمريكية ديسمبر: انقسام الفيدرالي وتباين توقعات جولدمان ساكس وجي بي مورغان
الموضوع الذي قد يحرك الأسواق هو توجهات أسعار الفائدة الأمريكية. لدينا اجتماع الفيدرالي في 10 ديسمبر. بالأمس، قالت سوزان كولنز، رئيسة فيدرالي بوسطن، إنها لم تتخذ قرارها بعد حول ما إذا كانت ستصوت للتخفيض. رئيس فيدرالي نيويورك قال إن التخفيض احتمال وارد. نرى تباينًا بين تقارير جولدمان ساكس وجي بي مورغان حول ديسمبر؛ ساكس يتوقع تخفيضًا في ديسمبر، بينما جي بي مورغان لا يتوقع ذلك.
ما العوامل التي ستحدد هذا الأمر، خاصة أن البيانات الاقتصادية مؤخرًا كانت ضعيفة أمريكيًا؟
فعليًا، الأسواق الآن تسعّر تقريبًا 70% احتمالية خفض في 10 ديسمبر أو الاجتماع القادم. وعلى الرغم من ذلك، فإن الأسواق منقسمة إلى قسمين رئيسيين، ولا يمكن القول بشكل أكيد وفقًا للبيانات الحالية إن الفيدرالي سيتجه في اتجاه معين حتى الآن. يوم الجمعة في وقت متأخر تحدث ويليامز، وهناك اعتقاد في الأسواق بأن ويليامز وجورنبا والهاف لديهم وجهة النظر المتشابهة في موضوع الخفض في الاجتماع القادم، ولذلك رأينا تسعير الأسواق يرتفع من احتمالية 50% إلى حوالي 70%. هذا هو الاعتقاد السائد في الأسواق، فالمعنويات تميل إلى خفض بـ 25 نقطة خلال الاجتماع القادم، ولكن لا يوجد جزم بذلك حتى الآن. هذه هي حالة الأسواق الآن.
لكن ما يربك أكثر هو البيانات الاقتصادية الموجودة. رأينا بيان التوظيف الأسبوع الماضي، وفي الحقيقة كان تقريرًا مضللًا؛ إذ ظهر في العنوان زيادة 119 ألف وظيفة، ولكن في الوقت نفسه ارتفعت البطالة، كما أن هذه الوظائف جاءت من قطاعات لا تعكس الصورة الكاملة للاقتصاد. لذلك هناك نوع من الارتباك، ولا يمكن الجزم بمخرجات الاجتماع القادم الآن.
هل فقاعة الذكاء الاصطناعي تهدد الأسواق؟ تحليل محركات الأسواق العالمية بين المخاطر النظامية وتذبذب العملات والسلع
لننتقل للحديث عن تأثير ذلك على الأسواق. المشكلة اليوم أن الأسواق تتأرجح بين مخاوف وجود فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي رفعت أسعار الأسهم إلى مستويات قياسية، مما تسبب في التصحيح الأسبوع الماضي. هناك خوف من مخاطر نظامية بسبب الإقراض المتبادل بين شركات التكنولوجيا العملاقة؛ فكلما زاد الإقراض بينها زادت المخاطر. فهل هذا هو العامل الأبرز الذي سيؤثر على الأسواق في الفترة القادمة بغض النظر عن موضوع الفيدرالي؟ وماذا عن تأثير كل ذلك على السلع والعملات، خاصة أن كل دولة لديها مشاكلها؟ فلا يمكن أن نتحدث عن قوة أو ضعف الدولار لأن هناك أيضًا مشاكل أوروبية تُضعف اليورو، ومشاكل في بريطانيا تُضعف الجنيه الإسترليني. فما هي محركات الأسواق في هذه الفترة؟
صحيح البيئة الكلية الآن فيها نوع من التصادم، ولا يوجد ثيم عام يوجّه الأسواق. وهذا ليس جديدًا، بل رأيت أنه يحدث خلال الأيام الـ 22 الماضية. البيئة الحالية لا يوجد فيها اتجاه واضح، والأسواق تنتظر حركة الأسعار وتتصرف وفقًا لها. رأينا الأسبوع الماضي ارتفاع مؤشر التذبذب VIX، ولم يكن ارتفاعه كبيرًا ولم نشهد تأثيرًا واضحًا في حركة الأسعار، وهذا يدل على أن الأسواق تتجه إلى التحوط أكثر من أي شيء آخر، خاصة قبل نتائج شركات الذكاء الاصطناعي الكبيرة والاقتصاد الدائري، حيث نرى الصفقات الكبيرة بين الأسماء المعروفة. أرى أن هذه طبيعة المرحلة، فالفترة الحالية تحتاج لاعبين كبار من "الهايبر سكيلرز" لابتكار ما يمكن إضافته للدورة الاقتصادية وطفرات الذكاء الاصطناعي. لذلك لا أرى أن هذا بحد ذاته مقلق للأسواق، نعم هناك تركز، وهناك صفقات كبيرة بينهم، وهذه الشركات المحدودة أصبحت تشكل 40% من السوق، لكن هذا من طبيعة المرحلة الحالية.
لدينا البيئة العامة للاقتصاد الحقيقي والبيانات الأساسية، ولدينا التركز في الذكاء الاصطناعي. هذا هو عنوان المرحلة الحالية. لا يمكن القول إن هذا بحد ذاته مشكلة، بل هو ديناميكية السوق. خلال الفترة الماضية رأينا الاتجاه نحو الدولار في التمركز، لكن لا أرى أنها صفقة الدولار. الذهب الآن، كما رأينا خلال الشهرين الماضيين، ليس في اتجاه واحد. أرى أن الأسواق هدأت، ومتداولو الذهب أصبحوا ينظرون إلى قناة سعرية أصغر مما رأيناه خلال الشهرين أو الثلاثة الماضية.
توقعات أسعار الذهب: لماذا توقف الصعود الصاروخي عند 4400؟ تحليل تأثير الفيدرالي والتوترات الجيوسياسية على الذهب
لذهب ارتفع بشكل صاروخي نتيجة المخاوف حول الدولار كعملة احتياط عالمية، وأيضًا بسبب مشتريات الصين من الذهب. عندما تقوم بنوك مركزية معادية للولايات المتحدة بشراء المعدن الأصفر بكميات كبيرة، فهذا بالتأكيد يسبب تشوهًا في السوق. السؤال اليوم: ماذا بعد بالنسبة لأسعار الذهب؟ ما هي التوجهات؟ وما المؤثرات التي قد تؤثر على أسعار الذهب في الفترة القادمة؟
هناك عنصران رئيسيان اختفيا، ولذلك وضع الذهب سقفًا عند 4400. العنصر الأول هو لهجة الحديث حول التجارة مع الصين بعد زيارة ترامب إلى آسيا؛ فقد أصبحت نبرة الحديث ناعمة، ولذلك الخوف الذي كان موجودًا في الأسواق وتسبب في الارتفاع الصاروخي اختفى. نرى نوعًا من الهدنة متوسطة المدى، لكن لا أعتقد أن الذهب سيتخلى عن المخاوف الجيوسياسية بالكامل؛ فهناك أيضًا التوترات في أوكرانيا ومع روسيا، وهذا يعطي البنوك المركزية قاعدة صلبة للاستمرار في الشراء على دفعات مختلفة. هذا هو العنصر الأول الذي هدّأ من الارتفاع الكبير.
أما العنصر الثاني فهو مسار الفائدة للفيدرالي. بعد جاكسون هول، كان هناك توجه واضح وقوي بأن الفيدرالي سيبدأ التخفيض، وأن الاقتصاد في وضع جيد، رغم أن التضخم كان مرتفعًا عند 3% ولا يزال كذلك. أما الآن فنرى أن احتمالية التخفيض أصبحت حوالي 70% أو أقل بقليل. هذان المحركان الأساسيان اختفيا أو أصبح تأثيرهما أقل مما كان عليه قبل شهرين أو قبل شهر، ولذلك أرى أن الذهب سيحافظ على مستوى 4000 أو حول هذه المستويات في البيئة الحالية. أما الارتفاع الصاروخي الذي رأيناه، فلا أعتقد أنه طبيعي أو أنه سيستمر في الأسواق.
شاهد فيديو للتوقعات الاسبوعية للذهب


إرسال تعليق