سعر الذهب اليوم في السعودية يترقب المزيد من الهبوط
لا تزال اسعار الذهب في السعودية والعالم تتحرك ضمن نطاق جانبي , حيث وصل سعر الذهب اليوم في السعودية للاونصة ل 14863 ريال وسعر جرام عيار 24 ل 479 ريال بينما سعر جرام عيار 21 ل 418 ريال وسعر الذهب جرام عيار 18 في 356 ريال . بينما يترقب المتداولين كسر الاسعار لمستوى 4000 دولار واخرون ينتظرون فرصة البيع تحت نفس الحاجز . فما توقعات اسعار الذهب الاسبوعية وما هي ابرز اخبار هدا الاسبوع ؟
تصريحات سكوت باسنت: ركود سوق الإسكان الأمريكي وارتفاع أسعار الفائدة وتأثير الديون على الاقتصاد
من تصريحات سكوت باسنت، وزير الخزانة الأمريكية، التي سمعناها بأن بعض القطاعات في الاقتصاد الأمريكي، وخاصة قطاع الإسكان، بدأ يعاني من ارتفاع أسعار الفائدة، خصوصًا بعد استمرار الإغلاق الحكومي، الذي يُعد ثاني أطول إغلاق حكومي بتاريخ الولايات المتحدة. وبالتالي لن يكون لدينا بيانات التوظيف الرئيسية Non-Farm Payrolls هذا الأسبوع، ويجب الاكتفاء ربما ببيانات الـ ADP.
نعم، كما قال وزير الخزانة إن هناك ركودًا في سوق الإسكان، وهذا أمر جديد، خصوصًا أن الرئيس الأمريكي ترامب في الفترة الأخيرة يضغط على الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة بوتيرة أكبر، مؤكدًا على عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا، وهذا العقد حساس جدًا بالنسبة لسوق الإسكان، حيث سجلت المستويات تقريبًا فوق 4.5% وحتى 5%، مما يضر الأشخاص الراغبين بشراء أو تمويل منازل.
نلاحظ انقسامًا داخل أعضاء الفيدرالي، بينما الرئيس ترامب يضغط لخفض أسعار الفائدة لدعم الإسكان. ولا يجب أن ننسى أن الديون الأمريكية وصلت إلى مستويات قياسية تبلغ 38 تريليون دولار أمريكي، ما يعني استمرار العجز المالي في المراحل القادمة، وبالتالي لا يوجد حل آخر لوزارة الخزانة سوى إصدار سندات خزانة أمريكية، بهدف خفض أسعار الفائدة الأمريكية، وتقليل تكلفة الاقتراض بالنسبة للخزانة.
الاقتصاد الأمريكي وسوق الإسكان: تباطؤ المبيعات ومخاوف التضخم وتأثير قرارات الفيدرالي
الاقتصاد الأمريكي لا يزال جيدًا نسبيًا باستثناء سوق الإسكان. وقد شهدنا مؤشرات في الفترة الأخيرة على تباطؤ مبيعات المنازل القائمة والمعلقة. كما سمعنا مجموعة من التصريحات من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي تنتقد القرار الأخير بخفض الفائدة بربع نقطة، وبالتالي أصبحت التوقعات لخفض ديسمبر أقل مما كانت تتوقعه الأسواق سابقًا.
المخاوف بشأن عودة التضخم إلى الارتفاع والحاجة للتريث في خفض الفائدة صحيحة تمامًا. التضخم سجل قراءة أدنى قليلًا من التوقعات في مؤشر أسعار المستهلكين، لكنه لا يزال عند مستويات 3%، أعلى من المعدل المستهدف البالغ 2%. لا يمكن التركيز فقط على سوق العمل، بل يجب أيضًا التركيز على التضخم، وهذا ما يقلق رئيس الفيدرالي وأعضاءه.
التوترات التجارية الأمريكية الصينية وتأثير نتائج شركات الذكاء الاصطناعي على أسواق الأسهم الأمريكية
الرسوم الجمركية تؤثر أيضًا على التضخم، رغم الانحسار النسبي أو الهدنة التجارية بين أمريكا والصين، لكنها على الأرجح لن تستمر طويلًا. الرئيس ترامب أشار إلى فرض قيود على رقائق نفيديا المتطورة، ومسألة تايوان تعتبر خطًا أحمر بالنسبة للصين، لذا التوترات التجارية ستظل قائمة، وهذا سينعكس سلبًا على التضخم.
باختصار، العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية تشير إلى مكاسب في بداية جلسة وول ستريت، بعد نتائج ممتازة لشركات "ماجنيفيسنت سفن" الأسبوع الماضي، وزيادة واضحة في الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي. أكثر من 80% من النتائج المدرجة في مؤشر S&P 500 كانت أعلى من توقعات المحللين، خصوصًا شركات مثل نفيديا، ونتائجها ممتازة على جميع الأصعدة.
لاحظنا زيادة الإنفاق الرأسمالي من قبل شركتي ميتا ومايكروسوفت، لكنها لن تؤثر سلبًا بشكل كبير. مع الطلب الكبير على منتجات الذكاء الاصطناعي، الزخم الإيجابي للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي سيستمر، رغم أن الفالويشن أصبح مرتفعًا، وربما لا يخفّض جيروم باول أسعار الفائدة في ديسمبر، لكن الزخم الحالي سيستمر للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
أسعار الذهب في الأسواق العالمية: تأثير الإعفاءات الصينية والإغلاق الحكومي والتوترات الجيوسياسية
تفاجأت الأسواق بعد أشهر وسنوات من الإعفاءات الضريبية في الصين. وبغض النظر عن أي نوع من الإعفاء، ستزيد الكلفة على المستهلك وعلى السوق الفورية، وبالتالي سيخف الطلب في الصين إلى حد ما، لكن انعكاسها على الذهب مؤكد، لأن أساسيات الذهب قوية، مدعومة من الصين والبنوك المركزية وعلى رأسها بنك الشعب الصيني، الذي يشتري بشكل كبير.
الإغلاق الحكومي المستمر، والمشاكل الجيوسياسية والحرب التجارية، وبعض التوترات بين الصين وأمريكا موجودة بشكل كبير، خاصة مع ترامب، مما يزيد حالة عدم اليقين في الأسواق. لذلك، أسعار الذهب صححت، وممكن نشهد بعض التصحيح عند فتح الحكومة الأمريكية أو بعض الأخبار الإيجابية بالجيوسياسية أو الحرب التجارية، لكن مسار الذهب مؤكد أنه مرتفع، ومسار الارتفاع لا يزال قائمًا على المدى المتوسط والطويل.
دور البنك المركزي الصيني والبنوك المركزية في دعم أسعار الذهب واستراتيجية تقليل الاعتماد على الدولار
البنك المركزي الصيني كان من أبرز الداعمين لارتفاعات الأسعار بشرائه المتواصل للذهب، وابتعاد الأصول الأمريكية نوعًا ما بعد الاتفاق بين أمريكا والصين، لا نتوقع تغييرًا جذريًا. الحرب التجارية مستمرة منذ سنوات وستستمر، وحربها أساسها اقتصادي وتكنولوجي أكبر من أن تؤثر عليها هدنة صغيرة.
مسار بنك الصين في تقليل احتيازه من الدولار وبيع السندات الأمريكية وشراء الذهب مستمر، وهو مسار تقوده الصين، ولكن عدة بنوك مركزية أخرى تواكب هذا الشيء. شراءات البنوك المركزية خلال سنتين إلى ثلاث سنوات الماضية على مسار تصاعدي، لأنها تبحث عن بديل للدولار الأمريكي، وهذا المسار سيستمر لسنوات. لذلك، لا أظن أن هناك أي تأثير على شراء البنك الشعبي الصيني.
نتائج الشركات الأمريكية وتأثيرها على سوق الأسهم وسط الضبابية الجيوسياسية والتوتر التجاري
في السوق الأمريكية، معظم نتائج الشركات تبدو جيدة، وتابعنا المكاسب القوية على سهم أمازون وأبل. التداول هذا الأسبوع سيكون بالتركيز الأكبر على نتائج الشركات، والتي ستعتبر المحرك الرئيسي لسوق الأسهم الأمريكية، خصوصًا مع غياب البيانات الاقتصادية بسبب الإغلاق الحكومي. التركيز يكون على أساسيات الشركات، والشركات العملاقة مثل ماجنيفيسنت سفن تشكل 38% من مؤشر S&P 500، لذلك أي خبر عن إيراداتها سيكون أساسيًا في مسار ارتفاعات الذكاء الاصطناعي، وهذه الشركات تقود ثورة الذكاء الاصطناعي عالميًا وتحقق أرباحًا فعلية، مما يجعل الاهتمام بها كبيرًا.
أي أرقام إيجابية أو أقل من المتوقع سيكون لها أثر على الأسواق. سكوت بيسنت قال إن بعض قطاعات الاقتصاد، منها الإسكان، في ركود بسبب ارتفاع الفائدة. لا يمكن القول إن الاقتصاد الأمريكي يعتمد فقط على قطاع الذكاء الاصطناعي، لأن الأرقام الاقتصادية العامة جيدة، رغم بعض التراجع في سوق العمل. المستهلك الأمريكي، الذي يشكل 70% من الاقتصاد، لا يزال يستهلك بشكل جيد.
تصريحات الوزير كانت ضمن حملة للضغط على الفيدرالي وجيروم باول، خاصة بعد التصريحات الأسبوع الماضي بشأن ديسمبر، ضمن سياسة ترامب لضغط الفيدرالي على خفض الفائدة في ديسمبر وخفضات لاحقة لتحفيز النمو الاقتصادي وتحسين أداء الاقتصاد العام.
القطاع العقاري في الولايات المتحدة لا يظهر ثغرات ملموسة. بالنسبة للأسواق تجاه الاتفاق بين الولايات المتحدة والصين، لا يمكن اعتباره نهاية للخلاف، بل مجرد تأجيل، كما في كل الاتفاقيات السابقة. الرسوم الجمركية لا تزال موجودة، وانخفضت فقط إلى 47%، وموضوع الرقائق لا يزال غامضًا بين البلدين.
هناك ضبابية في السوق، لكنها تقلصت بعض الشيء وأعطت المستثمرين راحة مؤقتة. مسار السوق يشهد حربًا تجارية مستمرة، رغم تخفيف بعض القيود ورفع الصين لبعض القيود عن المعادن النادرة، هذا يساعد، لكنه ضمن جو ضبابي. مع رئيس غير تقليدي مثل ترامب، السوق أكثر تأثرًا بالبريميوم الجيوسياسي والحرب التجارية.
التركيز في السوق يكون على نتائج الشركات، خصوصًا القطاعات والشركات التي تحقق أرباحًا رغم تقييماتها العالية.
التحليل الفني الاسبوعي للذهب
في الفيديو اسفله تفاصيل فنية تبرز افضل مناطق بيع الذهب او الشراء فشاهد الفيديو ولا تنسى التعبير عن رأيك في التعلقيات تحت المقال



إرسال تعليق