سعر جرام الذهب اليوم في مصر الثلاثاء 18 نوفمبر 2025
استكمالًا مع عرض وتحديث آخر أخبار وأسعار الذهب خلال منتصف تعاملات يوم الثلاثاء 18/11/25.
سعر جرام الذهب اليوم في مصر عيار 21 يسجل 5370 جنيه للشراء و5350 جنيه للبيع.
عودة للانطلاق والارتفاع من جديد لأسعار الذهب عالميًا بارتفاع ما يقارب 40 دولارًا لسعر الأونصة، وذلك بعد موجة من الانهيارات القوية والحادة صباح اليوم، لكن بفعل إعلان وزارة العمل الأمريكية عن إصدار طلبات إعانة البطالة الأمريكية، وذلك بعد ما كانت البيانات متوقفة بسبب الإغلاق الحكومي الأمريكي، والتي أظهرت ارتفاعًا كبيرًا في طلبات البطالة إلى 232000، وكانت أعلى من المتوقع. وهذه إشارة عن ضعف سوق العمل الأمريكي، وطبعا هذا يؤثر على قرار الفائدة الخاص بالفيدرالي الأمريكي، والذي إذا رأى ضعفًا في سوق العمل فسيميل إلى خفض الفائدة، وهنا الذهب سيعود للارتفاع من جديد.
نرى حاليًا أن الذهب يقلل من الخسائر، خاصة بعد وصوله صباح اليوم لمستوى الـ4000 دولار لسعر الأونصة، لكن أعود وأقول رغم الصعود إلا أن الذهب لا يزال أسفل نقطة الارتكاز الشهرية 4065 دولارًا لسعر الأونصة، وهذا معناه أن الذهب لا يزال في اتجاه هابط، أي يمكن أن نرى مرة أخرى الذهب على مستوى الـ4000 دولار.
تابع ايضا سعر الذهب اليوم في مصر لحظة بلحظة من خلال موقع الصاغة isagha المصري المتخصص في نقل سعر الذهب في مصر
ارتفاع التضخم وتراجع القوة الشرائية: هل الذهب والفضة ملاذ آمن للمستثمرين العرب؟
ففي ظل ارتفاع معدلات التضخم وتراجع القوة الشرائية للنقود، يبحث صغار المستثمرين في دولنا العربية عن ملاذات آمنة لمدخراتهم البسيطة. ومع التخوف من تأثير التقلبات السياسية على الدولار وركود سوق العقارات في دول عدة، امتدت الأنظار إلى المعادن الثمينة كمخزن للقيمة، سواء الذهب الذي شهد موجة قياسية من الشراء خلال العام الجاري، أو حتى الفضة التي يرشحها خبراء اقتصاديون لتكون الجواد الرابح خلال العام المقبل. كل هذا يقابله تحذيرات من خبراء من حدوث فقاعات اقتصادية في تلك البدائل أو أن يقع صغار المستثمرين فريسة للمضاربة في الأسواق.
يقول، صغار المستثمرين في عالمنا العربي الآن يفكرون ويتساءلون: مدخراتنا البسيطة التي تتآكل الآن، ماذا نفعل بها؟ عقار، ذهب، فضة، عملات رقمية، ماذا نقول في هذا السياق؟
العالم حالياً يشهد تغيرات عنيفة جداً في سوق الاستثمار العالمي في أدوات الاستثمار، منها على سبيل المثال الصين التي بدأت تسحب استثماراتها من الأسواق الأمريكية. كانت تستثمر في حدود 1.3 ترليون دولار، والآن الرقم حوالي 700 مليار دولار، وبالتالي خفضت استثماراتها داخل أمريكا بنسبة 45%.
الملمح الثاني بسبب سياسات ورسوم ترامب ورعونته، وأنه فاتح صدره على العالم كله، فسعر الدولار تراجع بنسبة 12.5% هذا العام، وهي نسبة كبيرة جداً مقارنة بالعملات الأخرى مثل اليورو.
الأمر الثالث أن التهديدات التي تواجه الاقتصاد الأمريكي تصاعدت بشكل سريع، رغم أن ترامب جاء بهدف تقوية الاقتصاد، مكافحة التضخم، إنعاش الأسواق وجعل الناس مرتاحة، لكن الاقتصاد الأمريكي الآن في حالة ركود، مع تزايد ضخم جداً في الدين الخارجي. كل ذلك ينعكس على المنطقة العربية، لأننا جميعاً مرتبطون بالأسواق العالمية.
المستثمر، على حسب نوعه، هل يحب المخاطرة أم يفضل الهدوء والأمان، ينتظر لفترة طويلة أم يحب تقلب سريع؟
أدوات الاستثمار التي رأيناها مؤخراً، الذهب، وصل للتشبع. قبل حوالي أسبوعين أو ثلاثة، قلت للناس ألا يشتروا وقت قفزات الأسعار، وكانت هناك قفزات في ذلك الوقت، وتوقعت حركة تصحيح للأسعار، وهي تمت الآن وربما تستمر بعد قليل. ربما الوقت مناسب للشراء في أدوات أخرى.
العملات الرقمية شهدت انهيارات خلال الفترة الماضية، على سبيل المثال البيتكوين نزل حوالي 25%. وأنا أحذر، إذا لم تكن تفهم في العملات الرقمية، ابتعد عنها، لأنها خطرة جداً. الحكومات والبنوك المركزية حتى هذه اللحظة تتعامل معها بحذر شديد، ولم تقننها قانونياً، ولا يوجد لها أصول، وبالتالي عند الدخول فيها، قد تحقق ربحاً عالياً جداً أو تخسر كل أموالك.
المستثمر الذي يحب الأمان ويريد وديعة، البنوك ما زالت هي الآمنة في المنطقة العربية، خاصة أن الحكومات أو البنوك المركزية تضمن هذه الودائع، عكس بعض الأشخاص ذوي الخلفيات الدينية الذين لا يفضلون البنوك العادية فيذهبون للبنوك الإسلامية.
أفضل أدوات الاستثمار في مصر 2025: الذهب، الفضة، العقارات وأذون الخزانة بعوائد مضمونة
![]() |
| سعر الذهب اليوم في مصر 18 نوفمبر 2025 وأفضل أدوات الاستثمار الذهب، الفضة، العقارات وأذون الخزانة |
هناك أدوات أخرى مثل أذون الخزانة والسندات، أسعار الفائدة فيها مرتفعة، تصل في مصر على سبيل المثال لأكثر من 20%. يمكن لأي بنك شراء أذون خزانة بمبالغ مضمونة من الحكومة في كل المنطقة العربية.
خلال الفترة الماضية، الحكومة المصرية على سبيل المثال تقول إن التضخم تراجع إلى 11-12%، وهذا الرقم عليه علامات استفهام كثيرة، لأن الأسعار لم تتراجع بشكل كبير، والفائدة في البنوك لم تتناسب مع التضخم، رغم أن أسعار الفائدة في هبوط، ولكنه ليس عنيفاً. كنا نتحدث سابقاً عن معدل تضخم حوالي 30% وربما أكثر، الآن نتحدث عن 11-12%. المفروض إذا انهار معدل التضخم، تعود الأسعار بشكل سريع، لكن ذلك لم يحدث.
الأمر الثاني الذي لفت نظر المستثمرين في العالم، الفضة، التي تعتبر حالياً مخزن للقيمة مثل الذهب. حتى أصحاب مناجم الفضة والذهب يتوقعون قفزات، فمثلاً أحد رجال الأعمال الأمريكيين يتوقع أن تصل الفضة من 50 دولاراً حالياً إلى 100-200 دولار نهاية عام 2026.
من يفكر في شراء الذهب أو الفضة، يجب أن يكون صبوراً، لأن المضاربات قصيرة المدى قد تخسر، لكن على المدى البعيد الذهب والفضة والمعادن ترتفع. نقصد هنا الذهب والفضة للأفراد، وليس الحلي، بل السبائك والعملات المعدنية قليلة الصنع التي يمكن الاحتفاظ بها. ينصح بالانتظار سنة ونصف إلى سنتين وربما أكثر.
الاستثمار فيه درجة عالية من المخاطر، يمكن أن تخسر جزءاً كبيراً من أموالك أو تكسب. لذلك قبل الشراء، اقرأ جيداً واسأل المتخصصين، ولا تتسرع، لأن سياسة الاندفاع في الأسواق كانت سبب خسائر عديدة، بينما من التزم الصبر حقق أرباحاً كبيرة.
بالنسبة للعقار، النظريات العالمية تقول إنه كالسلع، يرتفع وينخفض، لكن في المنطقة العربية، وخاصة مصر، العقار عادة ما يرتفع. حالياً في مصر، هناك ركود شديد وتقلبات قد تؤدي لانخفاض كبير في القيمة، خاصة بعد ضخ الأموال في العقارات والدولار منذ 2016. السوق وصل إلى تشبع، وإعادة بيع العقارات صعبة جداً.
أخيراً، إذا كنت تمتلك الآن 100000 دولار، كيف تستثمرهم؟
أنا شخصياً، أبتعد عن المخاطرة، أضع الأموال في ودائع بنكية أو أستثمر في الذهب والفضة، وأبتعد عن العقارات والعملات الرقمية والأسهم المتقلبة. إذا طلب منك أحد قرضاً، ربما يكون ذلك أفضل استثمار مؤقت. المدخر البسيط يجب أن يذهب للبنوك لضمان الأمان، خاصة مع تراجع التضخم. إذا كانت الفائدة أعلى من التضخم، فأنت في أمان، أما إذا كانت أقل، فتتآكل أموالك. نصيحتي: احتفظ بالدولار في البنوك، البنوك مضمونة من الحكومات، ولم نشهد إفلاس بنك في المنطقة العربية.

.png)
إرسال تعليق