سعر الذهب اليوم في مصر 18 نوفمبر 2025: هبوط تحت 4000$ وتحذيرات قوية قبل جني أرباح 24 ديسمبر!

سعر الذهب اليوم في مصر 18 نوفمبر 2025 هبوط تحت 4000$ وتحذيرات قوية قبل جني أرباح 24 ديسمبر!


 سعر الذهب اليوم في مصر تحت حاجز 4000 دولار

أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 18 نوفمبر 2025 في محلات الصاغة بمصر:

سجلت الأوقية سعر 4066 دولارًا.

سجل :

  •  جنيه الذهب 43360 جنيهًا للبيع و43200 جنيه للشراء.
  • عيار 24: 6194 جنيهًا للبيع و6171 جنيهًا للشراء.
  • عيار 14: 3613 جنيهًا للبيع و3600 جنيه للشراء.
  • عيار 18: 4645 جنيهًا للبيع و4628 جنيهًا للشراء.
  • عيار 21: 5420 جنيهًا للبيع و5400 جنيه للشراء.

الأسواق الأمريكية تنتعش: توقعات جديدة لـ S&P 500 عند 7800 ودخول سوق صاعدة بقيادة أرباح الشركات

 اليوم شهدنا بعض الارتفاعات اللافتة في المؤشرات الامريكية و على الداو جونز والناسداك، لكنهما يقلصان من هذه الارتفاعات قبل الجلسة الرسمية. عمومًا، هذه الارتفاعات تأتي أيضًا بعد أسبوع متقلب ضغطت فيه مخاوف التقييم وتقلبات السوق وإعادة التقييم بتوقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأميركي على بعض القطاعات في السوق، وعلى رأسها طبعًا قطاع التكنولوجيا.

في المقابل، رفع مورجان ستانلي هدفه لمؤشر S&P 500 إلى 7800 نقطة خلال 12 شهرًا، مقارنة بإغلاق الجمعة عند 6734 نقطة، مع إشارة واضحة إلى قناعة البنك بأن السوق الأميركي دخل سوقًا صاعدة جديدة تقودها أرباح الشركات. مورجان ستانلي أوصى برفع وزن الأسهم الصغيرة مقابل الأسهم الكبرى مع التركيز على أسهم قطاع الاستهلاك غير الأساسي وقطاع الرعاية الصحية.

فهل الأسواق العالمية دخلت مرحلة ترقّب حذرة جدًا يمكن القول مع هذا المزيج من العوائد والنظر لبعض البيانات الاقتصادية من جهة التي قد تؤثر على مسار الفائدة، ومع هذه المخاوف من تقييمات قطاع التكنولوجيا؟

السوق في حالة تعافٍ وترقب بانتظار ما سيحصل من خطوة تالية من الاحتياطي الفيدرالي حالما تصدر البيانات. لكن الخوف كما قلت يتعلق بالتقلبات في قطاع التكنولوجيا إضافة إلى غياب البيانات الاقتصادية الكلية بسبب الإغلاق الحكومي الأميركي. هذا الأمر شكّل حالة مثالية أدت إلى خلق حالة من الانتظار والترقب في السوق نتيجة قلق المستثمرين وعدم معرفتهم بما يحصل.

 كيف يمكن للمستثمر أن يتخذ قرارات استثمارية في هذه المرحلة وفي ظل ما ذكرت، وفي ظل عتمة البيانات؟ وإلى أي مدى نبرة الفيدرالي القادمة ستلعب دورًا في ذلك؟

هناك اتجاهان يمكن الإشارة إليهما: أحدهما هو ما نتحدث عنه من خوف من حصول تصحيح في السوق بسبب التقييمات الزائدة لقطاع التكنولوجيا. يجب أن نراجع القطاعات الأخرى مثل القطاع المالي أو الرعاية الصحية، بل وحتى السلع، وتحديدًا التعدين والنفط والغاز. لاحظنا الأسبوع الماضي أن مؤشر داو جونز الصناعي وصل إلى مستويات قياسية جديدة في حين أن ناسداك كان ثابتًا. هذا يعطي إشارة واضحة بأن صناديق التحوط هي من تحرك السوق، وهي تعيد التوازن في محافظها بدلًا من الاستمرار في المراهنة على قطاع التكنولوجيا.

الفيدرالي سيأخذ بالحسبان كل هذه العوامل في السوق. وحاليًا يبدو أن الكثير من مسؤولي الفيدرالي الذين يتحدثون يقولون إنه ربما ليس هناك وقت مناسب لخفض أسعار الفائدة. ولكن هناك شعور أنه حالما تعاني وول ستريت من تراجعات مهمة، فإن الاحتياطي الفيدرالي سيفعل ما يفعله دائمًا، أي الإعلان عن تحفيز جديد أو دعم جديد لوول ستريت.

من جهة أخرى، ما هو الأثر الذي يمكن أن نراه من انتقال هذه العدوى إلى الأسواق الأخرى، سواء في أوروبا أو آسيا؟ هل ستكون العدوى مرتبطة بالتكنولوجيا فقط أم أن المخاوف الكلية تلعب دورًا أيضًا؟

الأساس هو الوضع الاقتصادي الكلي، لأنه من الناحية الاقتصادية الكلية الولايات المتحدة هي في الطليعة. أما الاتحاد الأوروبي فهو في وضع سيئ حاليًا. انظر إلى الاقتصاد الألماني الذي يعتبر في الطليعة في أوروبا، فهو يعاني من متاعب واضحة. وبالنسبة لآسيا، الصين تعتمد بشكل كبير على التجارة مع أميركا بطبيعة الحال. وحاليًا، الوضع يظهر أنه إذا كانت أميركا في متاعب، فقد يتسبب ذلك بالعدوى من المنظور الاقتصادي الكلي إلى الشركاء الأساسيين، وتحديدًا أوروبا التي تعاني من متاعب مالية، وكذلك الصين التي تعتمد اعتمادًا تجاريًا كبيرًا على أميركا وخاصة بسبب ما يحصل بين البلدين.

ما هي أكبر المخاطر غير المسعرة التي يمكن أن تؤثر على هذه الاتجاهات؟

الأمر يمكن أن يتأثر خاصة إذا تبنى الفيدرالي موقفًا أكثر تساهلًا وبدأ يقدم التحفيز إذا عانت وول ستريت من متاعب، وفي الشهر المقبل خاصة إذا صدرت بيانات تؤكد أن الاقتصاد الأميركي يضعف وتحديدًا في سوق العمل. في هذه الحالة، سيتأثر الدولار سلبًا وستتراجع قيمته ويضعف مقابل العملات الأخرى. لذلك فإن رد الفعل الأساسي في كل دولة لديها احتياطيات هو الاتجاه إلى مخازن القيمة الأخرى بعيدًا عن الدولار. وحاليًا ليس هناك بديل عن الدولار، وهناك إفراط في التسعير في أوروبا، وأوروبا في وضع صعب. لذلك يمكن لليورو أن يشهد تقلبات في الأشهر المقبلة إذا أصبح الوضع أسوأ من الناحية الاقتصادية الكلية. ولذلك الذهب هو الأصل الوحيد الذي يمكن أن يحافظ على أسعاره أو أن ترتفع أسعاره إذا ساء الوضع من الناحية الاقتصادية.

كيف تبدو التعاملات في أسواق العملات المشفرة؟

 كنا نرى هذا التحول أيضًا للجلسة الثانية التي تحافظ فيها البيتكوين على هذه المكاسب بعد التراجعات الأخيرة وموجة البيع الأخيرة التي طالت البيتكوين وباقي العملات المشفرة ودفعتها بعيدًا عن مستوياتها التاريخية. البيتكوين لا يزال متماسكًا عند 95000 دولار دون مستويات 100000 المحورية. أيضًا الإيثريوم يقترب من اختبار مستويات 3000 دولار بعيدًا عن مستويات تاريخية فوق 4000 دولار كنا نراها في الجلسات الماضية. الدعم الأساسي لهذه الارتفاعات كان يأتي بشكل أساسي من التدفقات المؤسسية نحو صناديق البيتكوين المتداولة والعملات المشفرة المتداولة.

كيف تبدو التعاملات في أسواق العملات المشفرة؟
كيف تبدو التعاملات في أسواق العملات المشفرة؟


هل كل تراجع فرصة للشراء؟ تحذير مهم لمُدّخري الذهب قبل اتخاذ أي قرار

 طبعا ليس معنى أن الذهب تراجع أننا ندخل ونشتري، لأن كما قلت لحضراتكم هناك ناس كانت تتوقع أن مناطق الدعوم التي تشيل الذهب مع التصحيح هي مناطق ينفع عندها الشراء أو أي تراجع يحدث ينفع عنده الشراء. ولكن أوضحت أكثر من مرة أن الذهب في اتجاه هابط. ليس معنى ذلك أنني أدعم الاتجاه الهابط أو أدعم المناطق السلبية فقط، ولكن عندي نقطة مهمة جدا: أغلب المتابعين  للموقع يريدون الشراء وليس البيع، أي أنهم يريدون صفقات شراء لكي يدخروا أموالهم لفترة زمنية طويلة.

وهذا يرجع إلى أنه عندما أختبر منطقة في التراجع يجب أن أختبرها على فريم أربع ساعات، ثم أختبرها على فريم يوم، وبعد ذلك ممكن أسبوع لكي أتأكد أن هناك شمعة انعكاس مشتري تظهر عند هذا الرقم. ولكن إذا اكتشفنا أن كل رقم ينزله الذهب من أول مرة يصبح منطقة غير داعمة، وبذلك حضرتك تكون مخطئ لأنك تعرّض نفسك للسلبية والمخاطرة مثل المضارب.

لذلك عندما أنشر مقال أجد دائما سؤال: "أشتري الآن؟ هل ينفع مع كل تراجع؟" وكل هذه أسئلة تتكرر. لذلك أكون بحاجة لوقت لاختبار منطقة الدعم الجديدة وأرى إن كانت هناك شمعة انعكاس على فريم أربع ساعات أو فريم يوم أو فريم يومين أو ثلاثة، أو حتى خلال أسبوع، لكي أستطيع إعطاء توصية شراء وأنا متأكد أن المنطقة صالحة للشراء.

الناس الكثيرة تعتبر أي تراجع صالحًا للشراء، وهذا خطأ، لأنك قد تشتري في وقت يحدث فيه تحاصر بين 50 أو 70 دولارًا في المضاربة. كما أوضحت سابقا، عندما تراجع الذهب عند مستويات 3920 أو 3910 أكثر من مرة ومع التصحيح العنيف الذي حدث قبل ذلك ووصل إلى 400 دولار، أوضحت أن السبب في عدم الهبوط وقتها هو ظهور مشتري عند 3920 مباشرة، مما رفع الذهب وشاهدناه متماسكًا أكثر من مرة لمدة أسبوع أو أسبوع ونصف.

تحركات الذهب العنيفة: كيف تتحكم الصناديق في الأسعار وتخدع المشترين الجُدد؟

بدأت أبحث، واكتشفت أن وزن الصناديق كان وصل إلى 110، والصين كانت شارِية حوالي 45% من السنة. وكانت المضاربة شغالة لمدة أسبوع أو أسبوعين أو ثلاثة في نطاق 100 دولار: يرتفع إلى 4020 ثم يعمل تصحيحًا إلى 3917 أو 3920 أو 3930 ثم يرتفع مرة أخرى. لكن مع الارتفاع الذي حدث بحوالي 250 دولار مرة واحدة الأسبوع الماضي ثم التصحيح الذي تبعه، اكتشفت أن الصناديق دخلت فوق الـ4000 دولار، وهي صناديق اشترت بأوزان ضعيفة يمكن بيعها في أي وقت، وفي نفس الوقت تنزل عند الأرقام نفسها.

أصبح الأسبوع نفسه لا يتحمل الرفعة التي حصلت، فلم يكمل أسبوعًا. بعدها رأينا تراجعًا وظهرت السلبية والهبوط في أسعار الذهب، وفي نفس الوقت رأينا على فريم الأربع ساعات 50 دولارًا صعودًا ونزولًا في المضاربة. كثير من الناس لا تفهم لماذا يرتفع 50 دولارًا ثم ينخفض 50 دولارًا، ثم يرتفع 100 دولار. هذا بسبب ظهور صناديق ومضاربات كبيرة على مرتفعات بين 70 و100 دولار، فيتخيل البعض أن الذهب سيستمر في الارتفاع، ولكن يجب أن تعرف أسباب ارتفاع الذهب، فلا يصح أن تدخل شراء لمجرد أن الرقم يرتفع.

وفي نفس الوقت، عندما ينخفض الذهب يجب أن تعرف أسباب الهبوط: هل هناك عوامل سلبية أم أن النزول مجرد تصحيح من المضاربين أو المستثمرين الذين يستثمرون من يوم إلى 21 يومًا؟ قد تظن أن الذهب تراجع وتدخل تشتري، وتكتشف وجود مناطق دعوم هشة تشتري عندها، وهذا ما يقع فيه الكثير.

هناك أشخاص لديهم ثبات ويريدون المنطق والمعلومة في الشراء، ويريدون فهم النزول وإلى أين يمكن أن يصل. كما يريدون اختبار مناطق الشراء، فليس كل منطقة ينزل عندها السعر تكون مناسبة للشراء. هذا يختلف بين شخص دارس للسوق وآخر مبتدئ.

أما الشخص المبتدئ فيعرف فقط أن الذهب يرتفع وينخفض وأن المصنعية سعرها كذا، لكن التفاصيل مثل تراجع الذهب المحلي 400 جنيه أو تراجع الذهب العالمي 250 دولار لا تكون مهمة لديه، بل يهتم بالسعر أمامه فقط. وهذا يجعل الكثير يشترون بأجزاء ويحدث لهم حبس ثم يسألون: ماذا أفعل؟

تحذير عاجل: لماذا قد ينهار الذهب قريبًا؟ تحليل الفائدة والمضاربات يكشف الحقيقة الكاملة

نذهب الآن لنظرة سريعة على أداة متابعة الفائدة. رأينا عليها انخفاضًا كبيرًا في توقعات شهر ديسمبر أن الفيدرالي سيبدأ بتثبيت الفائدة. لذلك السلبية والهبوط في أسعار الذهب حاليا تبحث عن أي معلومة من السوق. الصين اكتشفت منجم ذهب، أو يحدث شيء في روسيا وأمريكا، أو أمريكا ستحاصر دولة لأجل النفط. هذه معلومات تتحرك عليها الأسواق لحدوث مضاربة.

سوق الذهب خلال الشهور الماضية دخل في أسواق مختلفة. منها سلوك مشتري يضارب لأن الذهب ارتفع 62% وهو رقم كبير جدا، ورأينا التصحيح الذي وصل إليه الذهب. استغلوا كل عوامل مخاوف السوق وجعلوا الناس تنجرف في الشراء لدرجة أن البعض لم يعد يفهم سبب ارتفاع الذهب أو سبب صعود 100 دولار في اليوم.

بدأ الناس يخافون وينجرفون، ثم حصلت عمليات جني الأرباح، ثم عادت نفس الحركة في الـ250 دولار. لكن الذهب لم يستطع أن يكمل أعلى من 4250 ثم صحح.

هل يمكن أن يتكرر ذلك؟ نعم ممكن. السوق مفتوح، وأسواق المال تظهر فيها أمور كثيرة، لذلك من الأفضل أن ينتبه الجميع. حاليا لا توجد أي عوامل تدفع الارتفاع. إذا ارتفع الذهب لا مانع أن تدخل مع السيولة لكن بشرط وجود مبرر لارتفاعه. أما إذا دخلت بدون مبرر فدخولك مؤذٍ لأنك تدخل مع مضاربين قد يبيعون عليك.

تنبيه هام: جني أرباح يوم  دجنبر24 قد يقلب الأسواق! تأثيره المحتمل على الذهب قبل بيانات 25 و26

بالنسبة ليوم 24، أوضحناه عدة مرات: يوم 24 معه تصريف، أي جني أرباح. قد يكون في الأسهم أو الذهب أو عوامل أخرى، لأن يوم 25 و26 ستصدر بيانات اقتصادية لأمريكا تتحرك عليها الأسواق. إذا حدث جني أرباح في الأسهم، قد تذهب الأموال إلى الذهب فترفعه، ولكن المعلومة الأساسية هي أنه سيكون هناك جني أرباح يوم 24. الكبار قد يبدأون فيه قبل هذا التاريخ.

لذلك نحن في وقت حساس، وقد يكون هناك جني أرباح في الذهب ونرى السلبية والهبوط حتى لو انخفض 50 أو 30 دولارًا فقط. وقد يكون أغلب الجني في الأسهم أو السندات الأمريكية أو الدولار. وقد نرى بعض الجني في محافظ أخرى، لكن إذا ظل الذهب منخفضًا فلن يكون عليه تأثير كبير، بالعكس قد نرى بعض التحوض في الذهب وارتفاعًا طفيفًا.

هذه هي حركة السوق وننوه لها حتى لا يتحرك الناس بسرعة. انتظر وشاهد الحركة إلى أين تتجه، وهذا الأهم.

شاهد ايضا فيدو لافضل استراتيجية للاستثمار في الذهب




Post a Comment

أحدث أقدم